منتديات الزهور


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حين يأتي دور المرأة للقول أيها الرجل .. أطلبك للزواج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهور

avatar

انثى عدد الرسائل : 251
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 08/01/2008

مُساهمةموضوع: حين يأتي دور المرأة للقول أيها الرجل .. أطلبك للزواج   الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 2:10 pm

ذات يوم كنت أتصفح إحدى المجلات واستوقفني هذا العنوان :
" حين يأتي دور المرأة للقول أيها الرجل .. أطلبك للزواج ؟ "
تفاجئت كما العديد منكم ربما قد تفاجأ ، ودار في نفسي السؤال : هل يمكن للمرأة أن تتبادل الأدوار مع الرجل
وتبادر هي لطلب الزواج منه ؟ هل يمكن أن تتجاوز دورها التاريخي الذي رسم لها بأن تكون مطلوبة لا طالبة ؟
وفي الواقع عندما قرأت المقال وجدت أن هناك فعلاً بعض الحالات التي كانت المرأة فيها السباقة بطلب الزواج .
أما بالنسبة للطرف الآخر اختلف بين معارض ومستنكر مثل هذه المبادرة
كقول أحدهم : "أن هذا عصر النساء فكل شيء يسير بالمقلوب ، فبعد أن خرجن وتعلمن وعملن ، أتت الآن المرحلة التي يسعين فيها وراء الرجل ، ويبادرن بخطبته "
لربما كان صائباً .. فنحن في عصر الانفتاح والسرعة والعولمة الذي أتاح للمرأة دور كبير ، اقتحمت من خلاله ميادين العمل وبدأت تساهم في بناء المجتمع بشكل أوسع من نطاق المنزل فقط , ولكن هل هذا يعني أن تُنْزِلَ من قدرها بعين الرجل ؟
أن تضع نفسها أمام احتمال معايرتها بطلبها من قبل الرجل الذي اختارته في لحظات شجارهما ؟
هل يسرها أن تسمع منه :" أنت التي سعيت ورائي .. ألا تذكرين ؟ "
في حالات أخرى ذكر آدم أن الضغوط الاجتماعية تضيف سبباً آخر يدفع حواء لواجهة التصريح المباشر ،
حيث قد تصل فيه إلى سن تعتبر في مجتمعاتها " عانساً " وهذا النعت بحد ذاته يعتبر دافعاً لملاحقة الرجل ،
لا أخفي عليكم بأنه موقف متفهم من آدم لحواء ،
لكن إن نظرنا من جهة أخرى وأخذنا جانب الحياء ..
فالحياء أهم ميزة تلفت انتباه الرجل للمرأة ، تجعله يفكر فيها كزوجة ، والعكس صحيح .
فحين يأتي الطلب من المرأة وتعرض نفسها للرجل وإن كان العرض زواجاً فتسقط هذه الميزة تماماً .
ففي السابق كانت حين تسأل الفتاة عن رأيها في متقدمها ، وإن كانت راغبةً فيه لا تستطيع النطق بالموافقة خجلاً وحياءً ، فكيف يمكن أن يتحول الزمن وتصل لدرجة المصارحة للرجل برغبتها بالارتباط به .
أضاف أحد المحاورين الكثير من المفاهيم الاجتماعية تغيرت نتيجة الاختلاط الحادث بين الجنسين ،
كما تغيرت لغة الحوار بينهما
كما أضاف آخر: " المرأة التي تقدم نفسها لرجل شرقي لكي يتزوجها إنما تظلم نفسها
إذ أن طلبها في الأغلب سيواجه بالرفض ، يجب أن تكون ثقة الفتاة بنفسها أكبر في مسائل الزواج
وألا تتسرع كي تحفظ كرامتها "
وعن نفسي أؤيد هذا الكلام إذ أنه من غير المضمون ردة فعل الطرف الآخر .
لا أريد الإطالة أكثر، ولكن نهايةً أود إبداء رأيي في الموضوع
فالمرأة هي كما يقال " الجنس اللطيف " تتصف بالحياء والنعومة واللباقة
ولا أظن بأن صورتها ستبقى كما هي حيت تعلن إعلاناً صريحاً للرجل عن رغبتها بالارتباط به
وإنما ستتزعزع في نظره وربما تكون قد كتبت أول نقطة سوداء في صفحتها البيضاء معه إن قبل بعرضها ولا أظن بأن هناك رجلاً يقبل بهذا العرض
إذ أنه يحب أن يسعى هو للارتباط ويتقدم هو للفتاة التي اختارها شريكة له في حياته وذلك أحفظ لمكانتها في قلبه وأحفظ لكرامتها تجاه نفسها .


أتمنى أن يكون موضوعي قد نال إعجابكم وتشاركوني بآرائكم

دمتم بكل الود والاحترام


_________________
الامل...حياة...

الحياة...أمل...

لا حياة بلا...أمل...ولا أمل بلا...حياة...



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حين يأتي دور المرأة للقول أيها الرجل .. أطلبك للزواج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الزهور :: القسم العام :: منتدى الحوار والمناقشة-
انتقل الى: